مدير موقع صدى الولاية الاخباري الاعلامي محمد الباقر ترشيشي
❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
أولًا: جعجع يتحدث عن “تهديد” للمؤسسات الدستورية، بينما هو أول من ضرب هذه المؤسسات منذ عقود بانقلابه الدموي على الدولة، وبسجله الأسود المليء بالاغتيالات والدماء، ولا يحق له أن يتحدث باسم الدولة ولا باسم الحرية.
ثانيًا: من يتحدث عن “الأكثرية النيابية” يعلم قبل غيره أن هذه الأكثرية وُلدت من تحالفات مشبوهة وشراء ذمم،من المال السعودي الخليجي بينما الأكثرية الحقيقية في الشارع هي مع المقاومة ومع خيار حماية لبنان، وليست مع أجندات السفارات وتفريغ لبنان من قوته ومناعته.
ثالثًا: حديثه عن “اللبنانيين الأحرار” هو قمة التناقض، إذ كيف يكون اللبناني حرًا إذا كان تابعًا لسياسات واشنطن والرياض وتل أبيب؟ الحرية لا تُقاس بالارتهان للخارج بل بالقدرة على الدفاع عن السيادة، وهو ما أثبتته المقاومة مرارًا، فيما جعجع وفريقه تاريخهم استدعاء الوصاية الأجنبية على البلد
رابعًا: ادعاؤه الحرص على “إعادة الدولة إلى نفسها” مضحك، لأن الدولة التي يريدها جعجع هي دولة مقطوعة عن محيطها، خاضعة للغرب، مفلسة، وممنوعة من استثمار ثرواتها الطبيعية. أما الدولة التي يتحدث عنها سماحة الشيخ قاسم فهي دولة قوية بجيشها وشعبها ومقاومتها، لا دولة مرتهنة لمن يموّلها من الخارج.
خامسًا: جعجع يهوّل ويتحدث عن “مرحلة تأسيسية”، فيما الحقيقة أن الشعب اللبناني يعرف أنه لا مشروع له سوى التحريض والانقسام، وهو آخر من يحق له التحدث عن “الوطنية” بعدما تلطخت يداه بخيانة الداخل والتواطؤ مع العدو.
الخلاصة: خطاب سمير جعجع ليس دفاعًا عن المؤسسات ولا عن الحرية، بل هو هجوم سياسي مكشوف على المقاومة ومحاولة بائسة لتبييض صورته السوداء. من كان تاريخه مليئًا بالمجازر لا يملك الحق في إعطاء دروس بالوطنية